مصر تستعد لاستقبال غاز قبرص.. وبتروجت تنفذ خط ربط بطول 57 كيلومترًا
تتحول البنية التحتية المصرية إلى بوابة رئيسية لنقل غاز شرق المتوسط إلى الأسواق العالمية، مع دخول شركة بتروجت في تنفيذ مكونات أساسية من مشروع تنمية حقل كرونوس القبرصي، عبر إنشاء خط بري يربط الحقل بتسهيلات ظهر ومحطة الإسالة في دمياط، في إطار خطة الاستفادة من منشآت الغاز المصرية في استقبال الإنتاج القبرصي وتصديره.
وتتولى بتروجت تنفيذ خط نقل الغاز بطول 57 كيلومترًا وقطر 36 بوصة، باعتبارها المقاول العام لأعمال التصميم والتوريد والتنفيذ، وهو ما يضع الشركة المصرية ضمن الشركات المشاركة في تجهيز مسار نقل إنتاج الحقل القبرصي عبر البنية التحتية المصرية.
ولم تقتصر مشاركة بتروجت على أعمال خطوط النقل، إذ حصلت أيضًا على تعاقد من شركة McDermott لتصنيع منشآت المياه العميقة الخاصة بحقل كرونوس، بقيمة 11 مليون دولار وبأوزان تصل إلى 900 طن، مع استهداف إسناد حزمتين إضافيتين إليها، ليرتفع إجمالي الأعمال التصنيعية المنتظر تنفيذها إلى نحو 3000 طن.
وتتجاوز أهمية المشاركة حجم التعاقدات الحالية، في ظل إعداد بتروجت عروضها الفنية والمالية لتنفيذ أعمال ربط الغاز القبرصي بتسهيلات حقل ظهر ومحطة الإسالة بدمياط، بما يفتح المجال أمام الشركة للحصول على نطاق إضافي من الأعمال خلال المراحل المقبلة.
وجاءت هذه التعاقدات ضمن حزمة اتفاقيات مشروع كرونوس التي شهدتها العاصمة القبرصية نيقوسيا، بحضور الرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليديس ووزير الطاقة مايكل داميانوس، ومشاركة المهندس وليد لطفي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة بتروجت.
وتضمنت المراسم توقيع 9 اتفاقيات بإجمالي قيمة تقارب 1.8 مليار دولار، بمشاركة شركات دولية كبرى، بينها Baker Hughes وTechnip وMcDermott وSaipem وOceaneering وTenaris، إلى جانب بتروجت.
وتأتي مشاركة الشركة المصرية ضمن توجه لتعزيز التكامل بين مصر وقبرص في استغلال موارد الغاز بشرق المتوسط، من خلال توظيف محطات الإسالة وشبكات النقل المصرية في استقبال ومعالجة الغاز المكتشف بالمنطقة، بما يدعم فرص تصديره ويمنح الشركات المصرية مساحة أكبر للمنافسة في مشروعات الطاقة الإقليمية والدولية.






